RSS

3/05/2011

يا زعيم

 


 


قذائف غزة


11/18/2010

بكاء تحت المطر

بكاء تحت المطر آخر ما ألفت في فن القصة.إنها حكاية شوق لأيام الحب الأول،لمتعة العشق و ما يصاحبه من إرتفاع رهيب في مشاعر الشغف و المسؤلية تصل حد التضحية بالنفس.

يمكنك عزيزي القارئ تحميل القصة على الرابط التالي:
و يمكنك قراءته مباشرة على الرابط التالي:

حينما تتحول الجريمة إلى أسطورة

يتم حاليا عرض الجزء الأخير من سلسلة المنشار SaW من إخراج Kevin Greutert..الفيلم بكل صدق سخافة، و كلما شاهدت جزءا زاد إعتقادي أن الرسالة التي يود نقلها كاتبا السيناريو Patrick Meltonو Marcus Dunstan إلى لاوعينا هي أن للجريمة معنا مهما كانت بشاعتها و أن المجرم رغم كل العنف و العذاب الذي يسلطه على ضحياه فإنه يحمل رسالة إنسانية، و هذا الخداع مغلف بتقنية الثلاثية الأبعاد و الاثارة. لقد حاولت السلسلة المجرم جيج ساو إلى قديس يعلم كل خفيا النفوس و سوط عذاب مسلط على الأشرار.إنه وحش أسطوري يستطيع أن يحتجز من يشاء وقتما يشاء و مهما كان عددهم ليفعل بهم مايشاء دون مقاومة أو إحساس منهم. ففي غرفة عذاب واحدة تشاهد 4 أشخاص أشرار مكبلين و قد إخترقت أجسادهم مخاطيف و سلاسل و آلات فتاكة. فمهم بلغت قوة و ذكاء الضحية و أينما تواجدت حتى في محمية الأمن فإن الوحش الخارق سيصلها و يفعل بها ما يشاء و كأننا في رسوم متحركة.
الجزء الأخير لم يخرج عن القاعدة، بل كان الأسوء حتى في نهايته الغير مقنعة.

11/06/2010

الأزمة التي لا تلد همة

تطالعنا هذه الأيام جرائدنا اليومية على عمليات نصب و احتيال تطال المواطنين من قبل مرقيين عقاريين تذكرنا بما كنا نتابعه من أفلام و مسلسلات مصرية تعالج مثلها ظاهرة، و هذا ما يؤكد لنا أننا نسير في نفس السبيل القائم على دعائم من الجشع و لا عدالة رادعة بعدما زالت أسس الخوف من عقاب الله و خلق الأمانة.
و ما بتنا نخشاه بل و نتوقعه أن نقرأ في جرائد اليوم الموالي و بالبند العريض عناوين انهيار عمارات على سكانها مثلما وقع في القاهرة . وقد كشفت الزلازل و الفياضانات الأخيرة تلاعبات المقاولين و غشهم المستمر في الإسمنت و الحديد بحجة أن الربح غير مضمون بالاتباع الحرفي لدفتر الشروط و قوانين البناء السليم.فكم من مشتر لشقة في عمارة أنفق المزيد في إعادة تهيئة غرفها من بلاط و طلاء و حتى في التصميم.
لتستمر فضائح { المرقين العقاريين على المواطن الجزائري واستنزاف أمواله من خلال (رغبته في السكن)، منذ 2004‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا،‭ ‬لتشمل‭ ‬مشروع‭ ‬246‭ ‬سكن‭ ‬ترقوي‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬بعد‭ ‬95‭ ‬سكنا‭ ‬ترقويا‭ ‬بمزرعة‭ ‬مبار‭ ‬ببئر‭ ‬خادم،‭ ‬و598‭ ‬سكن‭ ‬بدالي‭ ‬إبراهيم،‭ ‬و12‭ ‬سكنا‭ ‬ببوزريعة،‭ ‬ومشروع‭ ‬15‭ ‬سكنا‭ ‬بواد‭ ‬الرمان‭ ‬بالعاشور‭.{

9/17/2010

سلوك مضحك


حسب الخبر المنشور في يومية الشروق الجزائرية اليوم و المعنون افتخارا  و تعظيما لوقوف جزائريان بالعلم الوطني الجزائري تحت تمثال الحرية احتجاجا منهما على تمزيق صفحات من القرآن الكريم من قبل أشخاص أمريكيين ب -جزائريان يلقنان المعارضين الأمريكان درسا في الحرية. و ان كانت فكرة الاستنكار و الاعلان عنه مطلوبة من كل المسلمين عامة و من المسلمين الأمريكان خاصة.فلا يمكن السكوت على التعرض المستمر لكل ما هو مقدس لنا، و إن كان المقدس الأسمى - الروح المسلمة- تزهق يوميا في فلسطين و العراق و أفغنستان و بكستان و الشيشان و كل أرض اسلامية دون أن نحرك ساكنا.
غير أن السلوك الصحيح في خضم هذه الحرب النفسية و الدعائية ضد الاسلام و المسلمين يجب أن يكون بحرب اعلامية مضادة تهدف الى التعريف بما يدعوا له الاسلام من روح السلام و التسامح و الحفاظ على الروح البشرية مهما كان انتماؤها مادامت لم تعتد علينا ظلما .
و ليكون ذلك بالكتابة المستمرة في أشهر يومياتهم و الحديث و المناظرة في قنواتهم الأكثر مشاهدة و بنشر و ارسال مطويات الى منازلهم تعرف بمبادئ الاسلام. و الأفضل المستمر نشر قيم ديننا عن طريق المعاملاتنا و بأخلاقه في حياتنا اليومية. أن نكون كما كان سلفنا الصالح مضرب المثل في الشهامة و الأخلاق السامية. و ليس كما نحن في ديارنا أسوأ صورة للمسلم، شوارعنا مزابل، مؤسساتنا مقابر للنزاهة و مرتع للرشاوى و المحسوبية و الاختلاسات. حتى بات كل من أسلم من الكتابيين يصرح علنا  أن الحمد لله الذي عرفني بالاسلام قبل المسلمين.

9/07/2010

فتنة الكتابة


فتنة الكتابة، عنوان حضرني اللحظة بعد أن ترددت كثيرا في عنونة هذا النص الحميمي المتولد فجأة بعد صلاة الفجر و في غمرة الانتشاء بسحور مختوم بفاكهة التين الأسود المسيردي.
فالكتابة متعة و نزهة أسطورية في عوالم مخفية.إنها لذّة تشبه كثيرا لحظة الطيران الحر.قد يرى الكثير من المعفيين من مرض التدوين في انعزال الكاتب لحظة ممارسة طقوس البوح ،و هي لحظة قد تدوم يوما كاملا، سلوكا غريبا لا يماثله غير تفرد الرهبان في أديرتهم. بينما المفتونون أمثالي يرون تلك اللحظة المقدسة ارتعاشة نبي سيتولد عنها رؤى و نبوءات لا يعلمها إلا الله.إنها لذّة قد توازيها الطفرة الجنسية من حيث الإدمان و الانغماس الكلي حد الغيبوبة.
الكثير يرى في الكتابة خاصة في عالمنا العربي مضيعة للوقت و الجهد. و يرى في المدمنين عليها أناس مرضى بالمثالية و التعالي، لا يحسنون غير إرتداء أقنعة الثقافة لتبرير كسلهم و حصد الإمتيازات. و ربما لهذا الموقف هجرت المكتبات و رفع الدعم عن الكتاب و سلمت سجلات دور النشر التجارية لهوات الطبخ و التنكيت.حتى أن زوجتي المتضايقة من إدماني نصحتني كم من مرّة بتغيير لغة كتاباتي، و رغبتني في تعلم الإنجليزية لكونها لغة العصر و من يفقهون معنى القراءة و الكتاب. و ضربت لي مثلا بما جنته مبدعة سلسلة هاري بوتر ج. ك. رولينج من شهرة و دعم. بل تحدتني بأن أذكر لها مصنفا عربيا وحدا بلغ نسبة 0.01 من المائة من مبيعات الساحر الصغير. و في الأخير نصحتني أن أتعلم حرفة أخرى أكسب بها أجرا إضافيا لعلي أوفر أجرة وظيفتي لشراء سكن ، بدل تضيع الوقت في تحبير أوراق مصيرها الحتمي و الأخير النسيان أو سلة المهملات.لم أطلق لساني للمجادلة، و اكتفيت بغلق باب مكتبي و الانغماس في الأنترنت أتصفح مدونتي و مشاركاتي في المنتديات لعلي أطالع نقدا يواسيني.إلا أن الحرقة عمقت، فلا نقد و لا تعليق غير خبر إعلان أحد شعرائنا الحداد على دواوينه بعد أن أقبرها علنا. و إن كنت أومن أنه لن يلبث أن يعود إلى الورق معتذرا ولو سرّا و بأقنعة تنكرية.
إننا معشر الكتاب كالعشاق المجانيين لن نترك جمرات عشقنا حتى نوارى التراب و قد احترقنا كليا.