RSS

5/08/2008

أزمة مدونة

لأن رغبة القراءة لم تعد تجتاح كما كانت القلوب ، و لأنها عادت آخر الاهتمامات في عصرنا العربي هذا، و لأننا شعب لا يقرأ كما قيل عنا ذات يوم، و لأن أشهر ابداعاتنا الأدبية و الفكرية لا تنفذ نسخها القليلة إلا بعد سنوات أو ربما لا تنفذ، لأجل كل هاته الأسباب لا أحلم و برؤية تعليقا أو نقداو لو شكليا في بضع كلمات كسولة لما أكتبه على هاته المدونة العابرة في الظل .
قد يقول البعض ان هذا لا يعود لأزمة المقروئية و انما لكون خواطرك لم تحظ بالاشهار الكاف. فكيف لرواد المدونات الاطلاع عليها و هي لا تظهرالا في أخر صفحة من صفحات بحث قوقل. و هذا رأي لم يحد عن الصواب. فمواقع و مدونات أحسن من حيث القيمة المعرفية من مدونتي لم تحقق ما كانت تطمح إليه من شهرة رغم ما يبذله طاقمها من مجهود و مال للتعريف بها ، فما بالك بخواطري التي لا تحمل غير هم انسان مشرد ،ثقيل الخاطر.
و على الرغم من كل ذلك سأستمر في الكتابة حتى و ان لم يقرأ لي أحر، و يكفيني لذة ان أكتب و لا أستسلم للصمت.

4/29/2008

أزمة لبنان


انتعاشة

حينما أعيد قراءة ما كتبته سابقا ،وقد مضى على هجري الكتابة الأدبية أكثر من ثلاث سنوات لانغماسي في عالم الفيديو و المنتاج، اتعجب مما كتبت حتى أني لا أصدق ان تلك القصص من تأليفي . هل يعقل أني كنت أملك كل تلك المقدرة على التعبير و الخيال. هذا ليس اعجابا بالنفس او حالة من حالات النرجسية المرضية و انما هي اعادة لاكتشاب الذات من خلال قراءة ما كتبت، وأيضا تحفيزا لقلمي لتكرار التجربة و قد اعادت قراءاتي للملحق الأدبي - الأثر- ليومية الجزائر نيوز- الخفقان لهيامي بكل ما هو أدبي و أنعشت الرغبة في نشر ما كتبت و ما سأكتب لعلي هاته المرة أحظى بالنقد و القراءة.
أعترف أني مازلت خاملا أدبيا و ان ملهمتي مازالت مسافرة و لم ترسل أي إشارة لموعد عودتها و هذا ما أتاح لي الفرصة للقراءة و القراءة. و ما أتأسف له أن مكتبات البلدية لا جديد فيها، لذا أعوض هذا النقص بما توفر من نصوص في الشباك العنكبوتي، على النات.
ربما سيطول نعاس قلمي لكني على يقين أني سأكتب.


12/07/2007

غلاف المنتاج فيديو- مجزرة بالديمقراطية

الغلاف من تصميمي و لمن بدت له فكرة تصميم أخرى و أبدع و أراد نشرها في المدونة فما عليه إلا أن يرسلها لنا و سننشرها بعون الله مع كامل الشكر الجزيل

مجزرة بالديمقراطية - منتاج فيديو - الجزء الثاني


مجزرة بالديمقراطية - منتاج فيديو - الجزء الأول


قبل أن تعلق شاهد الفيلم كلية بعدها أكتب ما تشاء لك كامل الحرية.
هذا المنتاج بدأ بفكرة من صديقي المخرج الهاوي موسى آرتي بعد أن جال في موقع يوتوب ولاحظ الكم الهائل من المواد المصورة عن ما يدور في العراق الشقيق من مجازر باسم الحرية و الديمقراطية . الفكرة قائمة على جمع ما يمكن جمعه من تلك البشاعة و تشكيل صورة مشهد تراجيدي مرعب نشجب من خلاله همجية الادارة الأمريكية ممثلة في رئيسها جورج بوش و نؤيد ما تقوم به المنظمات المناهضة للحرب و التقتيل و الترحيل بأي اسم كان. و بحمد الله تم العمل و تم نشره على موقع يوتوب بجزئيه. رغم ان ردود الموافقة من أصحاب المنتوج -صور ، موسيقى، فيديو- لم تصلنا بعد و ذلك حفاظا على حقوق التأليف.

10/11/2007

موقع مخادع


و أنا أبحر في النات بحثا عن نسخة ألكترونية من الكتاب الزنديق نبي الخراب لصاحبه كريك ونن الذي جاء تلبية لطلب من رجل الأعمال حاقد على الاسلام و المسلمين و على سيد الخلق محمد رسول الله بتحريف سيرته بالقول البهتان دخلت موقعا غريبا كنت أعتقد أنه منبر من منابر الاسلام نظرا لمسماه # منارة الإسلام# فإذا به منارة الضلال .








فهو موقع تبشيري مسيحي معرب يهتم بنشر كتب التبشير و كتب أخرى تهاجم الاسلام و المسلمين بأبشع الأكاذيب و المغالطات و بأقلام بمسميات عربية ( جواد علي - ناهد محمود متولي -مسلم منتصر -نبيل فياض - الشيخ المقدسي -الشيخ الدكتور عبد الله يوسف الأمين - و أخرون) فمن أول إطلالة على هاته الكتب يتأكد في ذهنك أنها أقلام مأجورة راحت تلملم من مواقع الشبهات و التاريخ المحرف و تجتر ما ثبت بالدليل القاطع بطلانه في أشهر المناظرات بين علماء الاسلام والمستشرقين و الباحثين المسحيين الحاقدين

فوجب إذن الحذر و التنبيه من أمثال هاته المواقع المنافقة كما وجب أيضا الرد عليها بالحجة البينة و الجدال الحسن بما ينشر في موقع نبي الرحمة على سبيل المثال أو بالكتب القيمة ذات الحجة الباهرة




كما يمكن الرد على هذا الموقع من خلال الصفحة التالية